احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
686
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
وهو الضيف رَحِيمٍ تامّ ، ومثله : من المسلمين وَلَا السَّيِّئَةُ حسن ، وقيل : كاف هِيَ أَحْسَنُ جائز حَمِيمٌ كاف صَبَرُوا جائز ، وليس بوقف إن أعيد الضمير في يلقاها إلى دفع السيئة بالحسنة ، أو إلى البشرى عَظِيمٍ تامّ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ كاف الْعَلِيمُ تامّ وَالْقَمَرُ حسن ، ومثله : ولا للقمر الَّذِي خَلَقَهُنَّ ليس بوقف ، لأن حرف الشرط الذي بعده جوابه ما قبله تَعْبُدُونَ كاف وَالنَّهارِ حسن لا يَسْأَمُونَ تامّ خاشِعَةً حسن وَرَبَتْ كاف ، ومثله : لمحيي الموتى قَدِيرٌ تامّ ومثله : لا يخفون علينا ، ورسموا أمّ من بميمين مقطوعتين كما ترى يَوْمَ الْقِيامَةِ حسن ، ومثله : ما شئتم بَصِيرٌ تامّ ، على استئناف ما بعده ، وغير تامّ إن جعل ما بعده بدلا من : إن الذين يلحدون . لأنهم لكفرهم طعنوا فيه وحرّفوا تأويله ، فلا وقف فيما بينهما إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ كاف ، عند من جعل خبر إن محذوفا تقديره لهم عذاب شديد ، وليس بوقف إن جعل خبر إن أولئك ينادون عَزِيزٌ جائز ، وإن كان لا يأتيه الباطل من تمام صفة النكرة ، لأنه رأس آية وَلا مِنْ خَلْفِهِ كاف حَمِيدٍ تامّ مِنْ قَبْلِكَ كاف أَلِيمٍ تامّ فُصِّلَتْ آياتُهُ كاف ، لمن قرأ أأعجمي بهمزتين ، محققتين ، وهو أبو بكر وحمزة والكسائي ، وقرأ هشام